
حيدر الزيادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

ملاحظات على قانون الحصانةالمعدل
بقلم / حيدر الزيادي
القانون الأول كان ثلاث فقرات والمعدل أصبح ست إختلف الشكل ولكن المضمون واحد وكلها تصب في مصلحة صالح ومعاونيه .
1- الفقرة الأولى : التي تمنح صالح الحصانة التامة (المخزية ) دعونا نعض على الجراح ونتجاوزها من أجل إنهاء الأزمة وحقن الدماء وتحقيق الاستقرار ولكن يجب أن يكون المقابل خروج صالح نهائياً من الحياة السياسية .
2- الفقرة الثانية :نصها (تنطبق الحصانة من الملاحقة الجنائية على المسؤولين الذين عملوا مع الرئيس في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية فيما يتصل بأعمال ذات دوافع سياسية قاموا بها أثناء أدائهم لمهامهم الرسمية، ولا ينطبق ذلك على أعمال الإرهاب.) هذه الفقرة تمنح معاونيه حصانة باستثناء أعمال الإرهاب فقط فهذا غير مقبول وكان ينبغي ضم جرائم البلطجة والقتل التي تعرضت لها المسيرات والاعتصامات السلمية في الاستثناء مع الأعمال ذات الطابع الإرهابي لأن الكثيرين سوف يفسرون ما تعرضت له المسيرات والاعتصامات من إعتداءات بأنها كانت ذات دافع سياسي وحقيقة نحن نعرف أن كل الجرائم التي تؤدي إلى إزهاق الأرواح وإيذاء الإنسان جسدياً أو نفسياً أو معنوياً هي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وجريمة جنائية كاملة ومن نفذها أو أمر بتنفيذها وتمويلها مجرم مستحق للعقوبة ويجب أن ينال جزاءه العادل والرادع بغض النظر عن أي دافع فهذا يسن سابقة خطيرة وهي أن الجرائم ذات الدوافع السياسية والاغتيالات ليست جنائية أو ليست جرائم وعليه فحادث جامع دار الرئاسة وفقاً لهذا التفسير ليس جريمة أو جناية لأنه كان بدوافع سياسية على إفتراض أن من نفذه كان من معارضي الرئيس .
3- الفقرة الثالثة : تلزم هذه الفقرة الحكومة بتقديم مشاريع قوانين من أجل المصالحة الوطنية والعدالة الإنتقالية وهذه الفقرة بموجبها ستمنح معاوني صالح ومن عمل معه ما تبقى من الحصانة التي استثنتها الفقرة الثانية ويخص أعمال الإرهاب لأن قوانين المصالحة تغلق كل الملفات بما فيها الإرهابية وستصبح حصانتهم تامة غير منقوصة وبهذا لا فرق بي المزيد
صراع الأيدلوجيات .. وضياع المشاريع
بقلم / حيدر الزيادي
مشكلتنا تكمن في أننا نتعامل مع الآراء وكأنها أقدار محتومة , فبمجرد أن يفصح شخص عن رأي معين في الغالب نبحث في مصلحة من يصب هذا الرأي , وبعدها يصنف الشخص ويتم التعامل معه على أساس أنه يمثل اتجاها معيناً , وننسى أن نبحث ما إذا كان ذلك الرأي صائباً أم خاطئاً , وهكذا نهدر الوقت والجهد ونقضي على الأفكار الرائعة .
ونتيجة لهذه المشكلة يبدأ البعض في الهجوم الشخصي على صاحب الرأي أو الفكرة من أجل تصفية الحساب السياسي مع حزبه أو جماعته التي يمثلها. هذا يكشف لنا عن أمر هام جداً وهو أن الجميع لا يمتلكون مشاريعاً حقيقية تهدف للبناء والتطوير وإنما يعتقد البعض أن هدم الآخر والنيل منه هو الضمانة لنجاحه , فتصبح المشاريع هي الهدم المتبادل , فلا ينجح هذا ولا ذاك , بل تنمو الأحقاد والضغائن على حساب مساحة الحوار والتفاهم والانسجام .
الأيدلوجيات ليست مشاريع بل هي أطر من خلالها يتم بناء مشروع معين وتنميته في انسجام مع المشاريع الأخرى التي تهدف في الأخير إلى بناء الأمة ونهضتها , فمثلاً الإسلاالمزيد
حكومة الوفاق .. بارقة أمل في نهاية النفق
بقلم / حيدر الزيادي
بعد قرابة عشرة أشهر من الثورة الشعبية في اليمن والتي سالت فيها الدماء الطاهرة وأصبحت البلد في حالة شلل وعجز تام عانى فيها المواطن من الحصار والتضييق ما تنؤ بحمله الجبال .
ولكن الشعب اليمن العنيد والصبور واجه التحدي بتحدٍ أكبر وكان هناك خياران يلوحان في الأفق الأول: الاستمرار في الأزمة والتصعيد والمواجهة والنتيجة الحتمية ستكون حرباً أهلية مدمرة ستقضي على كيان الوطن . الثاني هو الاتجاه في طريق الحل السياسي وحل الخلاف خطوة خطوة وهذا الخيار يحظى بدعم داخلي وخارجي . ويبدو أن اليمنيين بالرغم من كل ما حدث لم ينسوا أنهم أهل الإيمان والحكمة واتجهوا نحو الحل السياسي الذي كانت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية هي النواة التي بدأ من خلالها العمل .
وأصبحت حكومة الأستاذ محمد سالم با سندوه هي أولى ثمار الحل السياسي و بارقة أمل في نهاية نفق الأزمة السياسية المظلم . وبالرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجهها هذه الحكومة بدءاً بالخدمات الأساسية من ماء وكهرباء والتي لا تنتهي بالصعوبات الاقتصادية والأمنية والسياسية . فإنها أيضاً ملزمة بالعمل على انجاز استحقاقات سياسية مهمة منها الانتخابات الرئاسية المبكرة في نوفمبر القادمالمزيد
الزحف من الداخل
بقلم / حيدر الزيادي
من المفارقات العجيبة في اليمن أن الثورة المضادة بدأت قبل أن تبدأ ثورة الشعب السلمية فبينما كان النظام يقول اليمن ليست تونس ومصر كان في الوقت نفسه يحشد أنصاره ويزج بهم لاحتلال الساحات المتوقع أن تكون مقرات اعتصام كما حدث لساحة التحرير بصنعاء بل وصل الأمر إلى أن وجه مجلس الدفاع الأعلى ( مجلس حرب) الحكومة باتخاذ بعض التدابير ومنها صرف علاوات كانت متوقفة وغيرها من الإجراءات في سبيل إخماد أي حراك شعبي في إشارة إلى أن البلاد كانت في حالة طوارئ غير معلنة .
ولكن الاحتقان والتأزم كان أقوى من أي مهدئات فانطلقت شرارة الثورة في تعز وصنعاء وبدأ الشباب بالاعتصام فواجهتهم السلطة بكل الأساليب القمعية ولم توفر أي وسيلة بما في ذلك القتل والتعذيب والاختطاف .
وكانت أكثر كلمة تتردد وتقض مضاجع النظام هي الزحف نحو المؤسسات وهو يعي أنها ستكون القاصمة وستسقطه تماماً فأتخذ في سبيل منع ذلك إجراءات منها أنه حشد البلاطجة في معسكرات وصرف المليارات من الريالات عليهم . وساندتهم قوى أمنية وعسكرية موالية للنظام وواجهوا أي مسيرة كانت تحاول الخروج عن الساحة باتجاه أي منطقة جديدة في العاصمة بالرصاص بل وبأسلحة متوسطة و ثقيلة كما حدث في جولة النصر (كنتاكي) . وكان الهدف من كل ذلك هو إيصال رسالة أن الزحف يساوي القتل بلا رحمة وتقريباً نجح النظام في إيصال تلك الرسالة وأصبح يتعايش مع ساحات الالمزيد
الحياة تنتصر على الموت
بقلم / حيدر الزيادي
في الحقيقة لم تكن مسيرة الحياة الراجلة من تعز إلى صنعاء إلا صورة من صور الثبات والتأكيد على أن الشعب اليمني قد شب عن الطوق وأن الشباب والأطفال والنساء والرجال جميعاً قد عرفوا طريق الخلاص وأن زمن الوصاية والأبوية الزائفة بشعاراتها البراقة لن تجد صدىً ما لم تكن أفعالاً وانجازات ملموسة على الأرض .
وهنا تتبادر إلى الذهن صورتا الصراع الأزلي بين الحياة التي يمثلها الشعب والموت الذي يمثله النظام فقد ينجح الموت ويخطف من بيننا أعزاء وأبطال ولكنه لن ينتزع منا الحياة فإرادة الحياة والبقاء أقوى من إرادة الموت والفناء (إذا الشعب يوماً أراد الحياة _فلا بد أن يستجيب القدر) .
هناك من يقلل ويسخر من فعاليات الشباب ويصفها بغير المجدية ولكنه يتجاهل أن حركة الشباب والشعوب السلمية عبر التأريخ انتصرت على الظلم والقهر والاحتلال ومن يقرأ التأريخ سيجد كم كانت مؤ
هناك مثل عربي شهير وهو (مكره أخاك لا بطل )هذا المثل يضرب لمن فعل شيئا ألزمته الضرورة أن يفعله وهو في الحقيقة لا يريد هذا ، أو لمن وُضِع في موضع لا يريده لكنه مُجبر على ذلك .
ولكننا في اليمن لنا وضع خاص في كل شيء حتى في الأمثال فلنا مثلنا الخاص بنا (موقع أخاك لا بطل) في اليمن الشأن الخارجي هو العامل الحاسم والمؤثر على كلا الفريقين السلطة والمعارضة فالكل وقع على المبادرة وآليتها وهو مكره ولا يريد ذلك فالرئيس صالح الذي ظل يدافع عن شرعيته الدستورية طوال عشرة أشهر رافضاً أي تنازل عنها معتبراً ما يجري أنه انقلاب والتفاف على الشرعية فأخرج أنصاره المظاهرات وأقاموا الاعتصامات وهاجموا المعتصمين والمتظاهرين بكل الوسائل بما في ذلك العنف الشديد والذي تسبب في إزهاق أرواح المئات وجرح الآلاف ولكن المبادرة الخليجية وما حظيت به من دعم دولي وضعت الرئيس في دائرة العقوبات والملاحقة الدولية فوقع مضطراً تفادياً لوقوع ما هو أسوأ .
والمعارضة التي تورطت في الدخول في وحل المبادرة ولم تستطع الخروج منه كانت أيضاً مضطرة للتوقيع لأنها ستكون في دائرة العقوبات الدولية والسخط الإقليمي وهذا أمر ليس بمقدورهم تحمله لأن المبادرة لم تعطهم أي شيء أكثر من مبادرة صالح التي أعلنها في بداية الأزمة من ملعب مدينة الثورة الرياضية مع وجود الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي وليسوا قادرين على تجاهل تضحيات الشباب ودمائهم التي سفكت في سبيل تغيير ناجز يذهب بر
من المعروف لدى العرب أن ناقة البسوس التي رماها كليب وأصاب ضرعها قد تسببت في حرب استمرت لمدة أربعين عاماً بين قبائل عربية جاهلية . وكما قيل في المثل معظم النار من مستصغر الشرر . ما يجري في صعدة من حصار وقتال بين أنصار الحوثي وطلاب الحجوري قد يكون الشرارة التي ستشعل حرباً طائفية ومذهبية مقيتة في اليمن قد لا يسلم من نارها أحد ولن تعدم تلك الحرب من يغذيها ويمولها على المستوى الداخلي والإقليمي .
ولا يخفى عنا جميعاً ما تشهده المنطقة من تجاذبات واستقطابات وتحديات وخلافات خاصة بين قطبي المنطقة السعودية راعية السنة وإيران حامية حمى الشيعة وبينهما توتر خطير وطويل حول قضية مؤامرة اغتيال السفير السعودي في واشنطن وموقف السعودية من الثورة في سوريا وتقرير وكالة الطاقة الدولية وقائمة طويلة من المشاكل والطرفان يعرفان تكلفة وضخامة تفجر حرب شاملة بينهما على المنطقة والعالم سياسياً واقتصادياً وعسكريا كونهما من أكبر مصدري النفط والغاز في العالم ويقعان على ممرات بحرية هامة للتجارة الدولية .
وعليه فإن اليمن وهي الخاصرة الرخوة في المنطقة والبلد الذي تضعف فيه الدولة المركزية على حساب قوة الجماعات والقبائل سيكون المكان المناسب لتصفية حساب إيراني سعودي وهذا ليس مستبعداً إذا توفر المال فقد نرى حرباً بالوكالة تقضي على ما تبقى من كيان الدولة وتسفك فيها دماء اليمنيين وتجعل اليمن نهباً لكل طامع ومرتعاً لوكالات الاستخبارات الأجنبية وبيئة خصبة لانتشار الجماعات المتطرفة من كل الأطراف .
وبغض النظر عن دعاوى الحوثيين ورد السلفيين فإن هذا المركز موجود منذ عشرات السنين والحوثي الذي كان يشتكي من الإقصاء والت
يجب أن نعترف أن الدولة في اليمن لم تقم بعد وأن كل أشكال الحكم قبل الثورة وبعدها كانت عبارة عن سلطات سياسية صادرت سلطة الدولة لتعزيز دولة السلطة واصبحت مؤسسات الدولة مؤسسات للحاكم يستخدمها لتعزيز نفوذه وصلاحياته وشرعنة بقائه .وأن أي ادعاء بأن هناك دولة مؤسسات لا يتطابق مع الواقع المعاش لا يعدو عن كونه ذراً للرماد في العيون .
ونحن هذه الأيام نشهد حراكاً شعبياً شبابياً غير مسبوق يدعو لإسقاط النظام أي يريد إسقاط السلطة السياسية الحاكمة ولهم الكثير من المبررات التي تبدأ بالفساد ولا تنتهي بتوريث السلطة . وإذا كان الغرض هو إسقاط سلطة لتقوم مكانها أخرى واستبدال زيد بعمرو فالمظاهرات هي طريقة صاخبة ومزعجة ومقلقة وباهظة الثمن والأفضل منها هي أختها الهادئة واللطيفة والسهلة وهي الانتخابات بعد ضمان الإجراءات بعدم تزويرها . ولعلنا نكتشف بعد سنوات أن السلطة الجديدة أسوأ من سابقتها ويصدق علينا حينها البيت الشعري ( رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه ) أو المثل القائل (وكأنك يا بو زيد ما غزيت )
وأنا هنا لا أساند النظام ولا أحبط من معنويات الشباب وأياً تكن الطريقة التي ستقود للحل والذي أتمنى أن يكون سياسياً فإنني أضع تساؤلاً مهماً من أجل مصلحة اليمن ومستقبلها وحتى يكون الثمن الذي يدفع من أجل التغيير مستحقاً
هل تريدون سلطة سياسية أم دولة مدنية ؟؟
ولعل الكثير سيجيب دولة مدنية وهذا مؤشر جيد ولكن يجب أن نحدد مبادئ هذه الدولة بما يتناسب مع ثقافتنا وحضارتنا العربية الإسلامية ومن تلك المبادئ ضمان الحريات العامة والفردية واحترام حقوق الإنسان وتحقيق المساواة والعدالة بين المواطنين أمام القانون وفي الحقوق وال
بلا شك أن حصول الناشطة اليمنية توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام هو مصدر فخر لكل يمني وعربي وشهادة مستحقة للمرأة اليمنية بأنها قادرة على إحداث التحولات والنجاحات والانجازات قديماً وحديثاً .
ولعل بروز كرمان داخلياً وخارجياً وإعلامياً كان من خلال مشاركتها الفاعلة والنشطة في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام منذ أيامها الأولى والآن بعد ما يقارب من ثمانية أشهر على انطلاق الثورة الشبابية الشعبية فإن أحد أبرز قياداتها قد نالت جائزة عالمية كبيرة .
وأنا برأيي أن هذه الجائزة هي اعتراف من المجتمع الدولي بأن الثورة اليمنية السلمية تستحق جائزة نوبل للسلام لأن الشعب المسلح قد خرج معتصماً ومحتجاً بدون سلاح في صورة عصيان مدني راقي قل أن تجد نظيره في العالم وبالرغم من العنف الشديد الذي تعرض له الشباب إلا أنهم نجحوا إلى الآن في الحفاظ على سلميتها خاصة في أبرز ميادينها وهي ساحات الحرية والتغيير في العديد من المدن اليمنية .
ولعل في منح هذه الجائزة إشارة









